47غلبه شدّة شوق إلى المزور فتنتفي عنده هذه الكراهة ، ومن لا ، فالأدب تركه . وأنت إذا تأمّلت في الاُمور التي كفَّر بها المسلمين . . ترجع إلى مقدّمتين صدقت كبراهما وهي كل عبادة لغير اللّٰه شرك . . . وكذبت صغراهما وهي قوله: كل نداء لميت أو غائب أو طواف بقبر أو تمسح به أو ذبح أو نذر لصاحبه فهو عبادة لغير اللّٰه» 1 .
10 - ابن حجر: «استنبط بعضهم من مشروعية تقبيل الحجر الأسود جواز تقبيل كلّ من يستحق التعظيم من آدمي وغيره . . .» 2 .
11 - الشيخ ابراهيم الباجوري الشافعي: «يكره تقبيل القبر واستلامه إلّاان قصد به التبرّك بهم فلا يكره» 3 .
12 - وقال الشيخ العدوي الحمزاوي المالكي: «ولا مرية حينئذ أنَّ تقبيل القبر الشريف لم يكن إلّاللتبرّك ، فهو أولى من جواز ذلك لقبور الأولياء عند قصد التبرّك» 4 .
رواية في تقبيل القبر
روى في كشف الارتياب عن كفاية الشعبي وفتاوى الغرائب ومطالب المؤمنين وخزانة الرواية ما هذا لفظه:
«لابأس بتقبيل قبر الوالدين، لأن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه و آله فقال: