41يرى ابن تيمية وأتباعه حرمة التبرّك والتمرّغ بالقبور الشريفة وتقبيلها ، وكفّروا المسلمين ورموهم بالشرك وسمّوهم القبوريين وعبّاد القبور ، وانّه كفعل الجاهلية بالأصنام والأوثان و . . .
والجواب:
أوّلاً: حتى ولو لم ينص الشرع على جوازه ، لكنّه راجح شرعاً لأنه من تعظيم الشعائر . أمّا قبور غير الأنبياء فسيأتي البحث عنها ، وامّا قبور الأنبياء فلأن لهم حرمة وشأناً ولا تزول حرمتهم بالموت .
قال الإمام مالك للمنصور: حرمة النبي ميّتاً كحرمته حيّاً 1 .
فالنبي صلى الله عليه و آله والصلحاء لا تزول حرمتهم بالموت .
ثانياً: إذا كان التعظيم يُعَدُّ عبادة وهو حرام واحترام القبور وتقبيلها تُعدُ عبادة وهي شرك لكان تعظيم الكعبة والطواف بها شركاً