36يكون من أصول الدين ولا من أركانه ، وليس من الواجبات بحيث لو التزم أحد بخلافه يكون مبتدعاً . وعليه فمن اعتقد به: فهو امّا مصيب مأجور ، أو مخطئ معذور كما ورد في كتب الصحاح والسنن 1 . فلا يوجب اعتقاده شركاً ولا إثماً كيف والفخر الرازي المفسِّر الكبير 2يعتقد بأن الروح باقية والدعاء والزيارة والنذر والتصدّق للميّت إنّما هو بلحاظ هذه الجهة ، فهل ينسب الكفر والشرك والبدعة إليه!!؟
كما ان المفسّرين قالوا في ذيل الآية الكريمة: فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ 3 بأنّها كالصريح أو هو صريح في أن النفوس وراء الأبدان 4 .
من الروايات في الشفاعة:
1 - عن أنس : سألتُ النبي أن يشفع لي يوم القيامة ، فقال: أنا فاعل ، قلت: فأين أطلبك؟ قال: على الصراط 5 .
2 - أتى سواد بن قارب إلى رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وطلب منه الشفاعة في