103أقول: إن رواة هذا الحديث إلى موسى بن هلال كلّهم ثقات لا ريبة فيهم .
وامّا موسى بن هلال: فقال ابن عدي: ارجو أنه لا بأس به وهو من مشايخ أحمد ، وأحمد لم يكن يروي إلّاعن ثقة 1 . كما صرّح الخصم بذلك في الرد على البكري 2 .
وقد ذكر السبكي شواهد لقوّة سنده ، وقال: وبذلك تبيّن أن أقلّ درجات هذا الحديث أن يكون حسناً إن نوزع في دعوى صحّته .
إلى أن قال: وبهذا بل بأقل منه يتبيّن افتراء من ادعى: ان جميع الأحاديث الواردة في الزيارة موضوعة ، فسبحان اللّٰه أما إستحى من اللّٰه ومن رسوله في هذه المقالة التي لم يسبقه إليها عالم ولا جاهل ، لا من أهل الحديث ولا من غيرهم! ولا ذكر أحدٌ موسى بن هلال ولا غيره من رواة حديثه هذا بالوضع ولا اتهمه به فيما علمنا ، فكيف يستجيز مسلمٌ أن يطلق على كل الأحاديث التي هذا واحد منها أنها موضوعة 3؟!
الحديث الثاني: عن ابن عمر مرفوعاً: «من جاءني زائراً لا تعمله - لا تحمله - إلّازيارتي كان حقّاً عليَّ أن أكون له شفيعاً يوم القيامة» .
ولهذا الحديث ستّة عشر مصدراً ونكتفي بذكر بعضها: