44كتفسير القرآن الكريم وعلم الحديث والفقه والرجال، كما طلع منهم عباقرة كذلك في العلوم الطبيعية كالجغرافيا والتاريخ والطب والكيمياء والرياضيات والهندسة وغيرها. والتاريخ حافل بأعلامهم ولهم في هذه المجالات جهود مشكورة، ومؤلّفاتهم مشهورة ذائعة تقرأ على رؤوس الأشهاد.
إن هذه الجهود الكبرى - الّتي بذلت في سبيل العلوم والثقافة وابتدأت من القرن الهجري الأوّل وحتّى هذا اليوم، وأسست من أجلها الحوزات والمدارس والجامعات والمعاهد العديدة - تمّت على أيدي علماء الشيعة، ورجالهم الذين لم يفتأوا لحظة واحدة عن تقديم الخدمة للعالم البشري والحضارة الإسلامية والإنسانية.
إنّ كتب المعاجم والتراجم حافلة بذكر جهابذة الشيعة في المجالات المختلفة من غير فرق بين الفقه وأُصوله والقرآن والحديث وعلومهما واللغة والأدب، كما أنّ لهم دور في تأسيس المعاهد والجامعات في شرق العالم الإسلامي وغربه.
ومن أراد التفصيل فعليه أن يقرأ تاريخ الشيعة والحضارة الإسلامية.