363. ان رواية الطبري نقلت عن أشخاص لا يصحّ الاحتجاج بهم، وإليك من ورد في سند هذه القصة:
أ. السري: ان السري الّذي يروي عنه الطبري مردّد بين رجلين:
1. السري بن إسماعيل الهمداني الّذي كذّبه يحيى بن سعيد وضعّفه غير واحد من الحفاظ. 12. السري بن عاصم بن سهل الهمداني الّذي أدرك الطبري شطراً من حياته، كذبه غير واحد من علماء الرجال وعدّوه من الوضّاعين . 2ب. شعيب والمراد به شعيب بن إبراهيم الكوفي المجهول، قال ابن عدي: ليس بالمعروف، وقال الذهبي: راوية كتب سيف عنه، فيه جهالة . 3ج. سيف بن عمر: وهذا هو رأس الفتنة - قال ابن حِبّان: كان سيف بن عمر يروي الموضوعات عن الأثبات، وقال: قالوا: انّه كان يضع الحديث، واتّهم بالزندقة. 4 إلى غير ذلك من الكلمات الكاشفة عن سوء سريرته وفساد عقيدته وعدم اكتراثه عن الوضع والكذب.
فإذا كان هذا هو حال السند، فكيف نعتمد في تحليل نشوء طائفة كبيرة من طوائف المسلمين تشكّل خمسهم أو ربعهم على تلك الرواية مع