243بين المنزلتين، وقد نقلها بنصها ابن شعبة الحراني في «تحف العقول». 1هذه الرسائل هي المدونة من قبل الأئمّة عليهم السلام أنفسهم، وهناك رسائل أُخرى بأقلامهم لم نذكرها روماً للاختصار.
وأمّا ما رُوي عنهم ودوّنها أئمّة أهل الحديث عبر القرون فحدث عنه ولا حرج ونشير إلى بعضها.
السابع: أربعمائة مصنَّف لأربعمائة مصنِّف
إنّ أئمّة أهل البيت عليهم السلام قد ربَّوا جيلاً كبيراً من الفقهاء والمحدّثين، فدوّنوا ما وعوه عنهم في كتبهم المعروفة بأربعمائة مصنَّف، ولم يزل بعضها موجوداً إلى الآن بهيئتها ووضعها.
غير أنّ كثيراً منها قد انتقل موادها إلى الأُصول المؤلفة على يد علماء الشيعة في الأعصار المتأخّرة، وهي بين جوامع أوّلية كالمحاسن لأحمد بن محمد بن أبي خالد البرقي (المتوفّى 274ه)، ونوادر الحكمة لمحمد بن أحمد بن يحيى الأشعري القمي (المتوفّى 293ه)، وكتاب الجامع لأحمد بن البزنطي (المتوفّى 221ه)، وكتاب الثلاثين للأخوين الحسن والحسين ابني سعيد بن حماد الأهوازي.
وبين جوامع ثانوية ك«الكافي »للشيخ الكليني (المتوفّى 329 ه)، و«من لا يحضره الفقيه» للمحدّث الخبير أبي جعفر الصدوق (المتوفّى