162فيما يستفاد من القرآن الموجود، إذ من المحتمل أن يكون المحذوف قرينة على المراد من الموجود.
7. أئمة أهل البيت وصيانة القرآن من التحريف
إنّ الإمعان في خطب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام وكلمات أوصيائه المعصومين عليهم السلام يعرب عن اعتبارهم القرآن الموجود بين ظهراني المسلمين، هو كتاب اللّٰه المنزل على رسوله بلا زيادة ولا نقيصة، ويعرف ذلك من تصريحاتهم تارة، وإشاراتهم أُخرى، ونذكر شيئاً قليلاً من ذلك:
1. قال أمير المؤمنين عليه السلام : «أُنزل عليكم الكتاب تبياناً لكلّ شيء، وعمّر فيكم نبيّه أزماناً، حتى أكمل له ولكم - فيما أنزل من كتابه - دينه الذي رضي لنفسه». 1والخطبة صريحة في إكمال الدين تحت ظل كتابه، فكيف يكون الدين كاملاً و مصدره محرّفاً غير كامل؟! ويوضح ذلك انّ الإمام يحثّ على التمسّك بالدين الكامل بعد رحيل الرسول صلى الله عليه و آله و سلم ، وهو فرع كمال مصدره وسنده.
2. وقال عليه السلام : «وكتاب اللّٰه بين أظهركم ناطق لا يعيا لسانه، وبيت لا تهدم أركانه، وعزٌّ لا تهزم أعوانه». 2