133
9 - التوسّل بالنبي صلى الله عليه و آله و سلم والأولياء بأصنافه
اتّفق المسلمون علىٰ جواز التوسّل بدعاء الرسول صلى الله عليه و آله و سلم في حال حياته، بل يستحب التوسّل بدعاء المؤمن كذلك، قال سبحانه: «وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جٰاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّٰهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللّٰهَ تَوّٰاباً رَحِيماً» . 1تجد انّه سبحانه يدعو الظالمين إلىٰ المجيء إلى مجلس الرسول صلى الله عليه و آله و سلم كي يستغفر لهم.
وفي آية أُخرى يندد بالمنافقين بأنّهم إذا دعوا إلى المجيء إلىٰ مجلس الرسول صلى الله عليه و آله و سلم وطلب المغفرة منه تنكّروا لذلك واعترضوا عليه بليِّ الرأس، قال سبحانه: «وَ إِذٰا قِيلَ لَهُمْ تَعٰالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللّٰهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَ رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ » . 2