115إلى غير ذلك من الرحالة الذين زاروا المدينة المنورة ووصفوا تلكم المزارات و المشاهد و القباب المرتفعة ونظر الكل إليها بعين الرضا والمحبة لا بعين السخط والغضب.
وهذا النوع من الاتفاق والإجماع من قبل علماء الإسلام طيلة قرون أقوىٰ شاهد على جواز البناء علىٰ قبور الشخصيات الإسلامية الذين لهم منزلة ومكانة في القلوب.
ولنعم ما يقول العلاّمة العاملي: مضت القرون وذي القباب مشيدة