147(غياث): قاله أبو أيّوب في خلافة عمر ابن الخطاب 1.
وأخرج في الفرائد في الباب الثالث والخمسين عن أبي سعيد الخدري قال: أمرنا رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين، قلنا: يا رسول اللّٰه؟ أمرتنا بقتال هؤلاء فمع مَن؟ قال:
«مع عليِّ بن أبي طالب» 2.
وقال ابن عبد البرّ في الإستيعاب 3 : 53 (هامش الإصابة):
ورُوي من حديث عليّ، ومن حديث ابن مسعود، ومن حديث أبي أيّوب الأنصاري: إنَّه أمر بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين.
فلعلّك باخعٌ بما ظهرت عليه من الحقِّ الجليِّ غير أنّك باحثٌ عن القول الفصل في معاوية وعمرو بن العاصي، فعليك بما في طيّات كتب التأريخ من كلماتهما، وسنوقفك على ما يبيّن الرشد من الغيّ في ترجمة عمرو بن العاصي وعند البحث عن معاوية في الجزء العاشر.
هذا مجمل القول في آراء ابن حزم وضلالاته وتحكماته، فأنت - كما يقول هو: لو لا الجهل والعمى والتخليط بغير علم - تجد الرأي العام في ضلاله قد صدر من أهله في محلّه، وليس هناك مجال نسبة