132
أبىٰ اللّٰه إلّاأنّ صدرَك واغرٌ
وأجابه معاوية بأبيات منها:
فيا قبَّح اللّٰه العتابَ وأهله
كما لستُ أعني ما أخرجه الطبراني عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه و آله : «إذا اختلف الناس كان ابن سُميّة مع الحقِّ» 2.
وإن كان قاطعاً للححاج فإنّ المناوئ لابن سميَّة (عمّار) على الباطل لا محالة، ولا تجد إجتهاداً يبرر مناصرة المُبطل على الُمحقّ بعد ذلك النصّ الجليِّ.