115بإخراج ابن الجوزي لهذا الحديث في الموضوعات، فقد أطبق العلماء علىٰ تساهله في كتاب الموضوعات حتّى أدرج فيه كثيراً من الأحاديث الصحيحة، قال السيوطي:
ومن غريب ما تراه فاعلمِ
فيه حديثٌ من صحيح مسلمِ
ثمّ ذكر كلام القسطلاني في «المواهب اللدنيَّة» وجملة من مقال الزرقاني في شرحه ومنها قصَّة أبي المنصور الواعظ وشعره، ثمَّ حكى عن الحافظ ابن حجر نفي التنافي بين هذا الحديث وبين حديث: «لم تُحبس الشمس علىٰ أحد إلّاليوشع بن نون» بأنَّ حبسها ليوشع كان قبل الغروب، وفي قصَّة علّيٍ كان حبسها بعد الغروب. ثمَّ قال: قيل: كان علم النجم صحيحاً قبل ذلك فلمّا وقف الشمس ليوشع عليه السلام بطل أكثره، ولمّا رُدِّت لعليٍّ رضى الله عنه بطل جميعه.
229 - السيِّد محمَّد مؤمن الشبلنجي، عدَّه في «نور الابصار» ص28 من معجزات رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله .
لفظ الحديث
عن أسماء بنت عميس، أنَّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله صلّى الظهر بالصهباء من أرض خيبر، ثمَّ أرسل عليّاً في حاجة، فجاء وقد صلّى رسول اللّٰه العصر، فوضع رأسه في حجر علّيٍ ولم يحرِّكه حتّىٰ غربت الشَّمس، فقال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله : «اللّهمَّ إنَّ عبدك عليّاً احتبس نفسه