111الحديث: أخطأ ابن الجوزي بإيراده له في الموضوعات إنتهى، ومن خطّه نقلت، ثمَّ قال: إنَّ هذا الحديث ورد من طريق أسماء بنت عميس، وعليّ بن أبي طالب، وإبنه الحسين، وأبي سعيد، وأبي هريرة رضي اللّٰه عنهم 1. ثمَّ ساقها وتكلّم علىٰ رجالها ثمَّ قال: قد علمت ممّا أسلفناه من كلام الحفّاظ في حكم هذا الحديث وتبيّن حال رجاله انّه ليس فيه متَّهمٌ ولا من أُجمع علىٰ تركه، ولاح لك ثبوت الحديث وعدم بطلانه، ولم يبق إلّاالجواب عمّا أُعلّ به، وقد أُعلّ بأُمور، فساقها وأجاب عن الأُمور التي أُعلّ بها بأجوبة شافية.
223 - أبو عبد اللّٰه الزرقاني المالكي المتوفّى 1122ه والمترجم 1 ص142 2، صحّحه في «شرح المواهب» 5 ص113-\118 وقال: أخطأ ابن الجوزي في عدِّه من الموضوعات. وبالغ في الردِّ علىٰ ابن تيميّة وقال: العجب العجاب إنمّا هو من كلام ابن تيميَّة.
وقال بعد نقل نفي صحَّته عن أحمد وابن الجوزي قال الشامي:
والظاهر أنّه وقع لهم من طريق بعض الكذّابين ولم يقع لهم من الطرق السابقة وإلّا فهي يتعذَّر معها الحكم عليه بالضعف فضلاً عن الوضع، ولو عرضت عليه أسانيدها لاعترفوا بأنَّ للحديث