102رسالة أبي الحسن الفضلي في الحديث، وقال: الحديث صرَّح جماعةٌ من الأئمَّة والحفّاظ بأنَّه صحيحٌ.
وروى في «اللآلئ» 1 ص176 من غير غمز في سنده عن أبي ذرّ أنَّه قال: قال عليُّ يوم الشورى: «أُنشدكم باللّٰه هل فيكم من رُدَّت له الشمس غيري حين نام رسول اللّٰه وجعل رأسه في حجري»؟! إلخ.
وقال في «نشر العلَمين» ص13 بعد ذكر كلام القرطبي المذكور قلت: وهو في غاية التحقيق، واستدلاله علىٰ تجدّد الوقت بقصَّة رجوع الشمس في غاية الحسن، ولهذا حكم بكون الصلاة أداءً وإلّا لم يكن لرجوعها فائدةٌ، إذ كان يصحُّ قضاء العصر بعد الغروب.
وذكر هذا الإستدلال والإستحسان في «التعظيم والمنّة» ص8.
214 - نور الدين السمهودي الشافعي المتوفّى 911ه والمترجم 1 ص133 1، قال في «وفاء الوفاء» 2 ص33 في ذكر مسجد الفضيخ المعروف بمسجد الشَّمس: قال المجد: لا يظنُّ ظانَّ أنَّه المكان الذى أُعيدت الشَّمس فيه بعد الغروب لعليٍّ رضى الله عنه ؛ لأنَّ ذلك إنَّما كان بالصهباء من خيبر.