72
الفصل السادس:في تقسيم البدعة إلى حسنة وسيئة
إذا كانت البدعة بمعنى التدخّل في أمر الشرع بزيادة أو نقيصة في مجالي العقيدة والشريعة، من غير فرق بين العبادات والمعاملات والإيقاعات والسياسات، فليس لها إلّاقسم واحد لا يُثَنّىٰ ولا يتكثّر ولكن ربّما تقسم البدعة إلى تقسيمات نذكر منها ما يلي:
البدعة الحسنة والبدعة السيئة
لقد جاء هذا التقسيم في كلمات الإمام الشافعي، وابن حزم والغزالي والدهلوي وابن الأثير 1 وغيرهم، والأصل في ذلك قول