38قد بدّلوا بعدك» فيقول النبي: «فسحقاً! فسحقاً! فسحقاً!» ومن المعلوم أنّه قد بدلّوا دين الرسول وشريعته وإلّا لما كانوا مستحقّين دعاءه بقوله:
«فسحقاً ...».
6 - دلّت الروايات السابقة على أنّه إذا ظهرت البدع في الأُمّة فعلى العالم أن يظهر علمه وإلّا فعليه لعنة اللّٰه.
7 - كما دلّت على أنّ صاحب البدعة لا تقبل توبته.
8 - وإن من زار ذا بدعة فقد سعىٰ في هدم الإسلام.
9 - وأوضح من الكل ما خطب الإمام علي عليه السلام حيث قال: «إنّما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع وأحكام تبتدع يخالف كتاب اللّٰه».
10 - وفي رواية أُخرىٰ: ما أُحدثت بدعة إلّاتركت فيها سنّة، فاتركوا البدع والزموا المهيع إنّ عوازم الأُمور أفضلها، وإنّ محدثاتها شرارها 1.
11 - هذا ما تعطيه نصوص الكتاب والسنّة، وتليهما نصوص لفيفٍ من أهل اللغة التي سبق ذكرها، مثل:
قول الخليل: والبدعة: ما استحدثت بعد الرسول.
وقول الراغب: البدعة في المذهب: إيراد قول لم يستنّ قائلها وفاعلها فيه بصاحب الشريعة.
وقول الفيروزآبادي: البدعة: الحدث في الدين بعد الإكمال أو ما استحدث بعد النبي من الأهواء والأعمال.