52فنفخ فقال: ترّب وجهك (عن امّ سلمة رضي اللّٰه عنها).
وفي رواية: فقال له النبيّ صلى الله عليه و آله : يارباح! أما علمت أن من نفخ فقد تكلم (راجع اسد الغابة).
هاتان الروايتان تدلّان علىٰ أفضلية التتريب إن كان موضع السجود من أجزاء الأرض، وإلّا فالأمر للوجوب علىٰ ما هو مقتضىٰ القاعدة من إفادة الأمر للوجوب، هذا مع قطع النظر عن أنّ النفخ مبطل للصلاة أم لا كما تقدم في الحديث.
11 - قال النبيّ صلى الله عليه و آله كما روي عن امّ سلمة امّ المؤمنين رضي اللّٰه عنها «ترّب وجهك للّٰه» 1.
هذا الحديث يأمر بتتريب الوجه مطلقاً، وظاهره اللزوم والوجوب إلّافيما ثبت دليل علىٰ التخصيص كموارد الضرورة، أو كون المسجود عليه من نبات الأرض وأجزائها.
12 - قال صلى الله عليه و آله لمعاذ: «عفر وجهك في التراب» 2.
13 - ينبغي للمصلّي أن يباشر بجبهته الأرض ويعفّر وجهه في التراب؛ لأنه من التذلل للّٰهتعالىٰ 3.