115للأرض، وأمّا المروي عن النبيّ صلى الله عليه و آله : أنّه سجد علىٰ كور عمامته» فليس بصحيح، قال البيهقي: فلا يثبت في هذا شيء، وأمّا القياس علىٰ باقي الأعضاء أنّه لا يختصّ وضعها علىٰ قول وإن وجب ففي كشفها مشقّة بخلاف الجبهة.
وعلىٰ كلّ حال هذا الحديث مردود عند العلماء وأهل التحقيق.
وحديث ابن عبّاس صريح في الاضطرار لمكان قوله: «يتّقي بفضوله حرّ الأرض وبردها» وروايته الاُخرىٰ تحمل عليه وإن كانت مطلقة لقوله: «رأيت رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله يصلّي يسجد علىٰ ثوبه».
وحديث: المغيرة بن شعبة فيه ما لا يخفىٰ من ضعف الرجل وضعف روايته به، وهو هو يعرفه العلماء شابّاً وكهلاً وشيخاً، وهو مع ذلك لم يصرّح بالسجود علىٰ الفرو؛ إذ الصلاة عليه أعمّ من أن يسجد عليه أو يضع شيئاً عليه كالخمرة ونحوها والتراب والحجر فيسجد عليها 1 وقد تقدّم عن إبراهيم النخعي: أنّه كان يقوم علىٰ