56المأمون ، ثمّ المعتصم ، وأشخصه المعتصم من المدينة إلى العاصمة بغداد ؛ ليكون تحت رقابته ، وبمرأى جلاوزة النظام ، فدخل بغداد أوّل سنة 220 ، وبقي فيها إلى ذيالقعدة حيث دسّت إليه زوجته امّ الفضل بنت المأمون سمّاً ، فقضى شهيداً غريباً ، ودفن عند قبر جدّه موسى بن جعفر عليهما السلام في مقابر قريش الكائنة في مدينة الكاظمية . فعليه السلام يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيّاً .