50لِلنّٰاسِ »
(النحل69/).
2 - يقول سبحانه: «إِنَّ اللّٰهَ هُوَ الرَّزّٰاقُ » (الذاريات58/) بينما يقول: «وَ ارْزُقُوهُمْ فِيهٰا » (النساء5/).
3 - يقول سبحانه: «أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزّٰارِعُونَ » (الواقعة64/) . بينما يقول سبحانه: «يُعْجِبُ الزُّرّٰاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفّٰارَ » (الفتح29/).
4 - يقول تعالى: «وَ اللّٰهُ يَكْتُبُ مٰا يُبَيِّتُونَ » (النساء81/) .
بينما يقول سبحانه: «بَلىٰ وَ رُسُلُنٰا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ » (الزخرف80/).
5 - يقول تعالى: «ثُمَّ اسْتَوىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ » (يونس3/) . بينما يقول سبحانه: «فَالْمُدَبِّرٰاتِ أَمْراً » (النازعات5/).
6 - يقول سبحانه: «اَللّٰهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهٰا » (الزمر42/) . بينما يقول: «اَلَّذِينَ تَتَوَفّٰاهُمُ الْمَلاٰئِكَةُ طَيِّبِينَ » (النحل32/).
إلى غير ذلك من الآيات التي تنسب الظواهر الكونية تارة إلى اللّٰه، وتارة إلى غيره تعالى.
والحل أن يقال: إنّ المحصور باللّٰه تعالى هو انتساب هذه الأُمور على نحو الاستقلال، وأمّا المنسوب إلى غيره فهو على نحو التبعية، وبإذنه تعالى، ولا تعارض بين