75ذلك بأنهم لا يجدون أعلم منه 1 ، وقد سخّروا رجاء بن حيوة - المعدود من أفقه فقهاء الشام - ليرشد الناس ويفتيهم بآراء عبدالملك بن مروان 2 ، ومثله جاء عن عبداللّٰه بن عمر 3 ودفعه الناس للأخذ عن عبد الملك .
وكان أبوهريرة من الداعين للسكوت عن ظلم الأمويين 4 ، وكانت عائشة أفقه الناس وأحسنهم رأياً في العامّة 5 ووو
كل هذا جاء لتضعيف معالم فقه التعبد المحض ، و لتحريف الوضوء النبوي ، ومن أجله رأينا ازدياد عدد المؤيّدين لوضوء الدولة في هذه الحقبة بعد أن كانت الكفّة في زمان عثمان وقبله راجحة للوضوء الثنائي المسحي ، ولكن بقي - رغم كل جهود الدولة الأموية - تابعون للنبي صلى الله عليه و آله قائلون بالوضوء المسحي ، من أمثال : عروة بن الزبير ، والحسن البصري ، وإبراهيم النخعي ، والشعبي ، وعكرمة ، وعلقمة بن قيس ، والإمام الباقر ،