72الْحَجَرُ وَالْمَدَرُ، وَسَدَّ فُرَجَهَا التُّرَابُ الْمُتَرَاكِمُ . . .» 1 .
إنّ السائل لم يقرأ صفحة واحدة من تاريخ فدك ، حيث كانت فدك تُرجع إلى أهلها ثمّ تُغصب منهم على طول تاريخ الخلفاء إلى عصر المأمون ، ولمزيدٍ من الاطّلاع على تاريخ فدك يرجع إلى مطالعة كتاب «سيد المرسلين» 2 .
4 - أمّا فيما يخصّ عبارة «حي على خير العمل» فيكفي التذكير بكلام أحد متكلّمي الأشاعرة الذي يقول : إنّ الخليفة الثاني قال وهو على المنبر:
ثلاث كن على عهد رسول اللّٰه وأنا أنهىٰ عنهن وأحرمهن وأعاقب عليهن:
متعة النساء، ومتعة الحج، وحيَّ علىٰ خير العمل.(2)
فقد كتب الحلبي في سيرته أنّ ابن عمر والإمام زين العابدين كانا يقولان في الأذان بعد جملة «حيَّ على الفلاح» : «حيَّ علىٰ خير العمل». 3وقد كان قول «حيَّ على خير العمل» على المآذن علامة لاتّباع أهل البيت عليهم السلام على طول التاريخ ؛ فقد ذكر أبو الفرج الأصفهاني (284 - 356 ه) :
«عندما استولى أحد الحسنيين على المدينة ، صعد عبداللّٰه بن الحسن الأفطس المنارة التي عند رأس النبيّ صلى الله عليه و آله عند موضع الجنائز فقال للمؤذِّن :
أذِّن بحيَّ علىٰ خير العمل. 4