65وروى المجلسي: لما ولي داود المدينة من قابل أحضر المعلىٰ وسأله عن الشيعة، فقال: ما أعرفُهم. فقال: اكتبهم لي، وإلّا ضربت عنقك. فقال: أبالقتل تهددّني، واللّٰه لو كانت تحت أقدامي ما رفعتها عنهم. فأمر بضرب عنقه وصلبه. فلما دخل عليه الصادق عليه السلام قال: ياداود قتلت مولاي ووكيلي وما كفاك القتل حتّى صلبته. 1
2. حُمران بن أعيَن
ينتمي حمران (أخو زرارة بن أعين) إلىٰ بيت عريق في العلم، والموالاة لأهل البيت عليهم السلام ، وكان من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام .
جاء في رسالة أبي غالب الزراري التي ألّفها في أحوال آل أعين: أن حمران بن أعين لقي سيدنا سيد العابدين علي بن الحسين عليهما السلام ، وكان من أكبر مشايخ الشيعة المفضلين الذين لا يُشكّ فيهم، وكان أحد حملة القرآن، ومَن يُعدّ ويذكر اسمه في القراءات، وروي أنّه قرأ على أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام . 2