103الأمر): آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع. ثم ذكر الأربع بقوله:
شهادة أن لا إله إلّااللّٰه وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وتعطوا الخمس من المغنم. وقلنا في محله إن المراد مطلق ما يفوز به الإنسان.
أليس من الصلافة، قوله: لقد خلا القرآن الكريم وخلت سنة النبي وسيرته وكذلك سيرة الخلفاء الراشدين وغيرهم من حكّام المسلمين من ذكر الخمس . 1
3. ارتقاء الحكم من الاستحباب إلى الوجوب
يذكر في الحقيقة الخامسة أن أداء الخمس في كثير من الروايات المعتبرة إلى الإمام نفسه مستحب، ولكنه ارتقت درجة أدائه إلى الفقيه فصار واجباً!!
يلاحظ عليه: بأن ما ذكره كلام شعري يستحسنه ذوقه وشعوره، فإن حكم الخمس لم يزل واجباً ولم يتبدل حكمه إلى الآن وبقي اداؤه إلى الفقيه على الحكم السابق، وأمّا الترخيص للشيعة فقد عرفت أنّه بين ما لا يمتّ إلى الخمس المصطلح (ارباح المكاسب) بصلة، أو ما يرجع إليه ولكنه أُحلّ لهم بسبب الظروف القاسية، التي كان إيصاله فيها إلى الإمام ينجم عنه