80اهتماماً كبيراً، فبرزت منهم ثلّة كبيرة من سادات هذا العلم. وسنحاول هنا أن نذكر أوائل المؤلّفين، منهم: علي بن الحسن بن فضّال من أصحاب الإمامين الهادي والعسكري(ع).
الحسن بن محبوب السرّاد (150 - 224ه . ) من أصحاب الصادق(ع)، أبوعمر الكشّي، الشيخ أبوالعبّاس أحمد بن علي النجاشي ( 372- 450ه . )، والشيخ الطوسي ( 385- 460ه.)، وتوالى التأليف في علم الرّجال كما في قرينه علم الدراية إلى عصرنا هذا، فبلغوا قرابة خمسمائة مؤلّف، شكّرالله مساعي الجميع.
ثالث عشر: قدماء الشيعة والعلوم العقلية:
إنّ المسلمين سوى قليل منهم صاروا بين مشبّه ومعطّل، وبذلك استغنوا عن أيّ تعقّل وتفكّر غير أنّه سبحانه شملت عنايته أمّة من المسلمين رفضوا التشبيه والتعطيل، وسلكوا طريقاً ثالثاً، وقالوا بأنّه يمكن للإنسان التعرّف على ماوراء الطبيعة بما فيها من الجمال والكمال بلا تشبيه.
ترى ذلك في كلام الإمام علي(ع) بوضوح في أحاديثه وخطبه ورسائله، فإنّ خطب الإمام علي(ع) ورسائله وقصار حكمه كانت هي الحجر الأساس لكلام الشيعة وآرائهم في العقائد والمعارف، ولميتوقّف نشاط الشيعة في ذلك المجال، فواصل