134ومن أهداف أراد تحقيقها فتحققت أولى خطواتها بمقتل الحسين(ع)، فحينما شاهد يزيد رؤوس الشهداء على المحامل لم يتمالك خواطره وأفصح عن سريرته في شعره الذي يقول فيه:
لما بدت تلك الحمول وأشرقت
1
فأثبت يزيد أن دوافع قتل الحسين دوافع جاهلية تعود إلى طلب ثأر المشركين الذين قتلهم رسول الله(ص) وأميرالمؤمنين علي(ع)، وتأسف يزيد على قتلى المشركين في معركة بدر وتمنّى حضورهم لمشاهدة أخذ الثأر فأنشد شعراً له أو لغيره متمثلاً به:
ليت أشياخي ببدر شهدوا
2
وقد أضاف ابن العماد الحنبلي بيتاً آخر ليزيد:
لعبت هاشم بالملك فلا
ملك جاء ولا وحي نزل
3
سير أحداث واقعة الحرة
ولّى يزيد عثمان بن محمد بن أبي سفيان المدينة وهو فتى حدث، لم يمر بتجربة في التعامل مع الأفراد أو التعامل مع الأحداث، فأرسل