88وأعلن رسول الله(ص)أنهم الثقل الأصغر بعد كتاب الله، وعلى المسلمين أن يرجعوا إليهم في حدود الله وشريعته وأحكامه.
فلا يمكن أن يتصور أحدٌ أن مواقف الإمام(ع)والزهراء فاطمة(عليها السلام) مواقف صادرة من الإنفعال النفسي والمنافسة على الزعامة وحطام الدنيا.
ولابدّ أن يكون لهذا الإمتناع والاعتراض أساس شرعي، ولابد أن يكون لموافقتهم ومخالفتهم وإعراضهم واستجابتهم ورفضهم أساس شرعي واضح.
النقطة الرابعة: انعقاد البيعة بالإمامة في الفقه
فإن البيعة للإمام تنعقد بعدد يعتدّ به من أصحاب الحلّ والعقد، وبعدد يعتد به من المسلمين ولا يجب حضورهم جميعاً للبيعة، فإذا بايع عدد يعتد به من المسلمين وفيهم عدد من أصحاب الحلّ والعقد، واستجاب الإمام للبيعة... انعقدت البيعة له، ولزم الآخرين ووجب عليهم متابعة المبايعين له، ومبايعة