46حتّى بلغ الجمار، فوضع إصبعيه السبّابتين، ثمّ قال: بحصى الخذف، ثمّ أمر المهاجرين فنزلوا في مقدّم المسجد، و أمر الأنصار فنزلوا من وراء المسجد، ثمّ نزل الناس بعد ذلك.( 1 )
و في الكافي عن محمّد بن الحسن، عن بعض أصحابنا، عن عليّ بن الحكم، عن الحكم بن مسكين، عن رجل من قريش من أهل مكّة قال: قال سفيان الثوري: اذهب بنا إلى جعفر بن محمّد(ع) قال: فذهبت معه إليه، فوجدناه قد ركب دابّته، فقال له سفيان: يا أبا عبدالله حدّثنا بحديث خطبة رسول الله(ص) في مسجد الخيف، قال: دعني حتّى أذهب في حاجتي فإنّي قد ركبت فإذا جئت حدّثتك، فقال: أسألك بقرابتك من رسول الله(ص) لمّا حدّثتني، قال: فنزل، فقال له سفيان: مُرلي بدواة و قرطاس حتّى أثبته، فدعا به ثمّ قال: اكتب:
بسم الله الرحمن الرحيم. خطبة رسول الله(ص) في مسجد الخيف :« نضّر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها، و بلّغها من لم