159هَدْيَكَ فاستقبل به القبلة وانحره أو اذبحه وقل: « وجّهتُ وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين، لاشريك له، وبذلك أمرتُ وأنا من المسلمين، اللّهُمّ منك ولك، بسم الله والله أكبر، اللّهُمّ تقبّل مِنّي » ثُمَّ أَمِرَّ السكينَ ولا تنخعها حتّى تموت. 1
الأكل من الهَدْي
1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أَبِي عُمَيْر، ومحمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أَبِي عُمَيْر، وصفوان بن يحيى، عن معاوية ابن عمار، عن أبي عبدالله(ع) قال: أمر رَسُولاللهِ(ص) حين نحر أن تؤخذ من كلّ بدنة حذوةً من لحمها ثُمَّ تطرح في بُرمة ثُمَّ تطبخ، وأكل رَسُولاللهِ(ص) وعليّ(ع) منها وحسيا من مرقها. 2
2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن مُعاوِيَة بن عَمّار، عن أبي عبدالله(ع) في قول الله عزّوجلّ: فَإِذٰا وَجَبَتْ جُنُوبُهٰا فَكُلُوا مِنْهٰا وَ أَطْعِمُوا الْقٰانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ قال: القانع الذي يقنعُ بما أعطيته، والمعترُّ الذي