151
السادس عشر: الذبح
زيارة البيت يوم النحر
1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أَبِي عُمَيْر، وصفوان بن يحيى، عن مُعاوِيَة بن عَمّار، عن أبي عبدالله(ع) في زيارة البيت يوم النحر، قال: زُرْهُ فإن شغلت فلا يضرّك أن تزور البيت من الغد، ولا تؤخّره أن تزور من يومك، فإنه يكره للمتمتّع أن يؤخّره، وموسّع للمُفرد أن يؤخّره، فإذا أتيتَ البيتَ يوم النحر فقمتَ على باب المسجد قلت: « اللّهُمّ أعنّي على نسكك وسلّمني له، وسلّمه لي، أسألك مسألة العليل الذليل، المعترف بذنبه، أن تغفرَ لي ذنوبي، وأن ترجعني بحاجتي، اللّهُمّ إنّي عبدك والبلد بلدك، والبيت بيتك، جئت أطلب رحمتك، وأؤمّ طاعتك متّبعاً لأمرك، راضياً بقدرك، أسألك مسألة المضطرّ إليك المطيع لأمرك، المشفق من عذابك، الخائف لعقوبتك، أن تبلغني عفوك، وتجيرني من النار برحمتك » ثُمَّ تأتي الحَجَر الأسْوَد فتستلمه وتقبّله، فإن لم تستطع