41للعبوات الناسفة، والسيّارات المفخّخة، والاغتيالات، فإنّهم أعداء الإسلام، وأصدقاء الشيطان، وعملاء الصهيونيّة.
5- السِّباب
من العوامل المفرِّقة للجماعة الإسلاميّة، وقد حرّمه الإسلام ونهى المسلمين عنه حتّى مع أعدائهم، قال تعالى:
وَ لاٰ تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ فَيَسُبُّوا اللّٰهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذٰلِكَ زَيَّنّٰا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلىٰ رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ
1
.
ولنستمع إلى ما اثر عن النبيّ(ص) وأوصيائه في تحريمه:
قال النبيّ(ص):
«سِبابُ المؤمنِ فُسُوقٌ، وقِتالُهُ كُفرٌ، وأكْلُ لَحْمِهِ مَعْصِيَةٌ، وَحُرْمَةُ مالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ»
2
.
وقال الإمام أبو جعفر(ع): «إنّ رجلاً من بني تميم طلب