39قال رسول الله(ص):
«لا يَحِلُّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يُشِيرَ إلى أَخِيهِ بِنَظْرَةٍ تُؤْذِيهِ»
1
.
وقال(ص) أيضاً:
«المُسْلِمُ مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ يَدِهِ وَلِسانِهِ»
2
.
وتظافرت الأخبار عن الإمام الصادق(ع) في حرمة إيذاء المسلم واحتقاره، منها:
«مَنِ اسْتَذَلَّ مُؤمناً وَاحْتَقَرَهُ لِقلَّةِ ذاتِ يَدِهِ وَلِفَقْرهِ شَهَّرَهُ اللهُ تَعالى يَومَ القِيامَةِ عَلى رُؤُوسِ الخَلائِقِ»
3
.
وعنه(ع) أيضاً:
«مَنْ حقَّر مؤمناً مسكيناً أو غيرَ مسكين لم يَزَلِ اللهُ عزّ وجلّ حاقِراً له ماقِتاً حَتّى يَرْجِعَ عَنْ مَحقَرَتِهِ إيّاهُ» ( 4).
إنّ إيذاء الناس من الصفات الممقوتة التي حرّمها