26قال الإمام أمير المؤمنين(ع):
«لِقاءُ الإخوانِ مَغْنَمٌ جَسِيمٌ، وَإن قَلُّوا»
1
.
وأيّ مغنم أعظمُ وأكثر عائدة من اجتماع الكلمة، ووحدة الصفّ، وإشاعة المودّة والاُلفة.
وأوصى الإمام أبو جعفر الباقر(ع) خيثمة أن يبلّغ شيعته بهذه الوصيّة القيّمة:
«أبْلِغْ مَن تَرى مِن مَوالينا السَّلام، وَأَوصِهِم بِتَقْوى اللهِ تعالى، وَأَن يَعُودَ غَنِيُّهُم عَلى فَقِيرِهِم، وَقوِيُّهُم عَلى ضَعيفِهِم، وَأَن يَشْهَدَ حَيُّهُمْ جَنازَةَ مَيِّتِهِم، وَأَن يَتَلاقوا في بُيوُتِهِم، فإن لَقِيا بَعْضُهُم بَعضاً حياةً لأَِمرِنا، رَحِمَ اللهُ عبداً أَحيا أمرَنا»
2
.
حفلت هذه الوصيّة بالقيم الكريمة التالية، وهي:
1 - تقوى الله تعالى، وهي التي تعصم الإنسان من