241وقال السروجي : « وحدّه من طريق المدينة يعني التنعيم عند بيوت غفار ، على ثلاثة أميال من مكة ، ومن طريق اليمن أضاة لبن - كفتاة 1 - على سبعة أميال ، ومن طريق الجعرانة في شعب ال أبي عبد اللّه بن خالد على تسعة أميال ، ومن طريق جدّة منقطع الاعشاش على عشرة أميال ، ومن طريق الطائف على عرفات من بطن نمرة على سبعة أميال ، ومن طريق العراق على ثنية خلّ بالمقطع على سبعة أميال أيضاً» 2 .
هكذا ذكر هذه الحدود جماعة كثيرة كالازرقي والنووي وغيرهما 3 .
وانفرد الازرقي فقال : حدّه من طريق الطائف أحد عشر ميلاً 4 ، وقال الجمهور سبعة فقط 5 ، ولم يذكر الطرابلسي فيما نقل عن السروجي حدّه من طريق العراق ، وقد ذكره النووي وغيره كما مرّ .
وهذا ما عند المحقّقين في حدود الحرم الكريم ، وفوق كل ذي علم عليم .
وفي منسك الملا على القاري المسمى بالمسك المتوسط : « قلت : من رأى