205الرخام من مصر وغيرها في السفن حتى انزلت بجدّة ، وحملت منها على العجل إلى مكّة » 1 ،
« ثمّ إنّه لم يزد أحد على بناء المهدي في المسجد شيئاً سوى الزياديتن المعروفتين : زيادة [دار الندوة] 2 في الجانب الشامي بأمر المعتضد العباسي ، وزيادة باب ابراهيم بالجانب الغربي بأمر المقتدر العباسي » 3 ،
ثمّ بعد ذلك لم يحصل زيادة وتوسيع في المسجد إلى هذا الوقت من الملوك والأمراء ، وإنّما كان الترميم والترخيم والاصلاح لا غير 4 .
قال ابن ظهيرة في جامعه : « نقل الازرقي : أنّ ذرع المسجد الحرام مكسراً مئة ألف ذراع وعشرون ألف ذراع 5 .
وأمّا طول المسجد الحرام وعرضه ، فقد حرّره الفاسي بذراع الحديد ، فكان طوله من وسط جداره الغربي - الذي هو جدار رباط الخوزي ، بضم الخاء المعجمة وبعدها واو ثم زاء معجمة - إلى وسط جداره الشرقي الذي عند باب الجنائز مع المرور في نفس الحِجر - بكسر الحاء - واللصوق بجدار الكعبة الشامي :
ثلاثمئة ذراع وستّة وخمسين ذراعاً وثمن ذراع بالذراع المذكور ، ويكون ذلك