117الجمعة بعد مضي نصفها ، وأحضروا السيد علي والسيد محمد بن عبد اللّه وشيخ الحرم المكي ، وبعد تمام العمل رفعوا الخشب المانع من تقبيل الحجر وأسفر الحجر عن محيّاه .
وفي تاسع شوال : تخلخلت أحجار اخر ، وتحركت الفضّة التي فيه ، فجاؤوا بالمعلّم محمود الدهان 1 الساكن برباط ربيع ، فنظر بعد رفع الفضّة ، فإذا الحجر التصقت 2 أجزاؤه ، وتحتها خلاء بحيث من أراد قلع بعضه تمكّن من ذلك ، فصنع مركباً ملأ به ما اتصل به من الخلل بين الحجارة ، وعمل ذلك بعد صلاة الظهر إلى بعد الصلاة منه في يومين .
وفي أوّل ذي الحجّة عند الظهر ، دهن الحجر بدهان وطلاه بالسندروس ، فصلح متخلله .
وفي يوم العشرين من ربيع الثاني عام أربعين وألف : عمل فيه عملاً يسيراً وأصلح ما يحتاج فيه إلى الاصلاح ، كل ذلك بعمل محمود الدهان 3.
رجع إلى بقيّة ذكر عمارة البيت:
قال ابن علان المذكور : « وفي ضحى يوم الأحد ثالث عشر جمادى الاخرى :
وهى 4 أساس الجدار الشامي وبعض أساس الجدار الغربي ، وحضر وهن 5