34عام آخر بمعاونة الحجّاج الإيرانيّين معاونة كانت فوق الطاقة وأضرت بتموين البلاد الداخلي وذلك لما أقدم الحجّاج الإيرانيّون علىٰ ركوب سيّارات لم تكن صالحة لنقلهم من خارج المملكة ثمّ لمّا دخلوا إلىٰ داخل المملكة وضاق الوقت عليهم وتعطّلت سيّاراتهم في الصحراء فالحكومة العربيّة السعوديّة أوقفت سيّارات تموينها في الداخل وحوّلت تلك السيّارات لنقل الحجّاج الإيرانيّين وأنقذت حياتهم من الموت المحقّق ، فالحكومة التي تعمل مثل هذا العمل لا يمكن أن يُوَجّه إليها تهمة إنفاذ حكم مخالف للشرع والإنسانيّة لأنّ هذا يستحيل أن يقع في بلادها .
لقد كان بيتاللّٰه الحرام قبل وصول بعض الحجّاج الإيرانيّين إلىٰ مكّة طاهراً ومصوناً من كلّ ما يجب صيانته منه ، إلىٰ أن وصل بعض الحجّاج الإيرانيين إلىٰ مكّة ودخلوا بيتاللّٰه الحرام فأخذ المسلمون في بيتاللّٰه الحرام مع خدم الحرم يشاهدون أقذاراً قذرة في أنحاء الحرم حول مقام إبراهيم وفي المطاف وكلّ حجّاج المسلمين ينسبون ذلك إلىٰ الإيرانيين وكانت الحكومة أصدرت أمراً بمراقبة الحرم مراقبةً شديدةً فألقي القبض أثناء ذلك علىٰ الشخص المذكور في مذكّرة المفوضيّة الإيرانيّة متلبساً بالجريمة وهو يحمل القاذورات من بيوت الخلاء داخل إحرامه ويلقيها في المطاف حول بيتاللّٰه الحرام الذي يقدّسه مئات الملايين من المسلمين . فبعد أن ثبت للحكومة هذه الجريمة بالدلائل الشرعيّه وبإقرار من الشخص المذكور لم يكن لديها بدّ من إنفاذ أحكام القرآن الصريحة في مثله ،