41
موجد الفعل العبد أو غير متحيّز و لا فى جهة و نحوها ككونه مريئاً أو لا لميبحث النبى صلى الله عليه و آله عن اعتقاد من حكم بإسلامه فيها و لا الصحابة و لا التابعون و... أن الخطأ فيها ليس قادحاً فى حقيقة الاسلام 1؛ هر كس ما را تكفير كند، ما نيز او را تكفير مىكنيم در غير اين صورت او را تكفير نمىكنيم دليل بر مدّعاى ما اينكه پيامبر صلى الله عليه و آله از عقيده كسانى كه محكوم به اسلام بودند در مسايل اختلافى اهل قبله مانند: علم خداوند، خلق افعال انسانى، تحيّز نداشتن خداوند، جهت نداشتن خداوند و رؤيت خداوند در قيامت تفحص نمىكرد چنانكه صحابه و تابعين نيز چنين شيوهاى داشتند. و خطاى افراد در اين مسايل به اسلام او ضررى وارد نمىكرد.
نيز در عقايد طحاوى آمده است:
«و نسمى أهل قبلتنا مسلمين مؤمنين ماداموا بما جاء به النبى صلى الله عليه و آله معترفين، قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله من صلى صلاتنا و استقبل قبلتنا و أكل ذبيحتنا فهو المسلم و ان المسلم لا يخرج من الاسلام بارتكاب الذنب مالم يستحلّه» 2؛ اهل قبله تا هنگامى كه به دستورات پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله مؤمن و معترف باشند، مسلمان و مؤمن خواهند