76
رب العالمين 1 الذى طبق البلاد احسانه و عدله و غمر العباد بره و فضله قرب الله اوامره الشريفة باستمرار النجح واليسر و ناطها بالتأييد و النصر و جعل لايامه المخلدة حدا لايكبو جواده و لا رائه الممجدة سعدا لايخبو زناده فى عز تخضع له الاقدار فتطيعه عواصيها و ملك تخشع له المملوك فتملكه نواصيها بتولى المملوك معد بن الحسين بن السعد الموسوى الذى يرجو الحياة فى ايامه المخلدة و يتمنى انفاق بقية عمره فى الدعاء لدولته المؤيدة استجاب الله ادعيته و بلغه فى ايامه الشريفة امنيته.
(ذالك فى ربيع الثا)نى من سنة ست و ستمائة هلالية و حسبنا الله ونعم الوكيل و صل الله على سيدنا النبيين و على آله الطاهرين و عترته و سلم تسليما
به نام خداوند بخشندۀ مهربان. بگو (اى پيامبر) از شما جز مهر ورزيدن در حقّ بستگان، هيچ مزد و پاداشى نمىخواهم و آن كس كه كار نيكو انجام