107الكتابة حول الشيعة كانت قليلة جدّاً قبل الثورة الإسلامية في إيران، ولم تكن تتجاوز مفرداتها عدد أصابع اليدين، ولكن بعد أن انتصرت الثورة الإسلامية توسّعت الكتابة عن عقائد الشيعة، واهتمّ بها الكثير من المؤلّفين، وأصبحت موضوعاً للعديد من الاطروحات العلمية في الجامعات، وبالأخص في المملكة العربية السعودية، وكأنّه ليس للمسلمين أي مشكلة سوى الشيعة، أو أي موضوع يُهتم به سوى عقائد الشيعة، فهل يتّفق الشيخ معنا على أنّ خلف الكواليس شيئاً ما؟ وأنّ هناك أيادي غير مرئية تدفع بالمؤلفين إلى تناول هذا الموضوع، حتّى يتمزق جسد الأُمة الإسلامية وتذهب جهود المصلحين والدعاة إلى الوحدة والتقريب سدى، وأن يفترق المسلمون ولا يتّحدوا حتّى آخر زمانهم؟!
أوليس الواجب على أمثال الشيخ - الّذي يُعدّ من دعاة الوحدة والتقريب - أن يترك هذه المساجلات والمناظرات ويشتغل بالأهم فالأهم، وأن يضع البنان على النقاط المشتركة بدل مواضع الخلاف.
وفي الختام نقدّم لكم كتابنا المعنون ب «العقيدة الإسلامية» المنتشر في البلاد العربية والذي نعتبره نموذجاً