104على وجه لو تأمّله الشيخ وأضرابه ربّما يؤدّي إلى تبدّل موقفهم بالنسبة إلى عقائد الشيعة.
وقد دعا المؤلّف - عفا اللّٰه عنّا وعنه - الشيعة إلى المناظرة وقال :
وإذا قيل: توجد روايات تدلّ على ذلك (الكرامات) قلنا: هاتوا تلك الروايات وأثبتوا صحّتها إن كنتم صادقين.
أقول: ونعم ما فعل ؛ إذ هذه أُمنيتنا منذ سنين، فنحن مستعدون لإراءة البراهين على عقائدنا في جو هادئ يشارك فيه العلماء والمحدّثون ليعرضوا آراءهم، وليتعرّفوا عقائدَ الشيعة في ما يتفقون ويختلفون فيه معهم .
2. نسب الشيخ المؤلف إلى الشيعة الإمامية تهمة عدم الاهتمام بالتصحيح والتضعيف في ما يروونه عن أئمة أهلالبيت عليهم السلام إلّاأنّ هذه النسبة - كسائر النسب - في غير محلّها.
أمّا الروايات الفقهية، فقد أشبعها الفقهاء الشيعة بحثاً وتدقيقاً منذ عشرة قرون، فميّزوا الصحيح عن السقيم، والمقبول عن المرفوض، يقف عليه كلّ من له إلمام بالكتب الفقهية.
وأمّا ما يرجع إلى العقائد، فما يذكره الكليني في ذلك