95إذا أجرينا - مثلاً - تجربة على جزئيات من طبيعة واحدة كالحديد، تحت ظروف معيّنة من الضغط الجوي والجاذبية والارتفاع عن سطح البحر وغيرها مع اتّحادها جميعاً في التركيب، فوَجَدْنا أنّها تتمدّد مقداراً معيّناً ولنسمّه، عند درجة خاصة من الحرارة ولنسمّها(ح). ثمّ كررنا هذه التجربة على هذه الجزئيات في مراحل مختلفة في أمكنة متعدّدة وتحت ظروف متغايرة، ووجدنا النتيجة صادقة تماماً: يتمدّد الحديد بمقدار عند درجة(ح). فهنا نستكشف أنّ التمدّد بهذا المقدار المعيّن معلول لتلك الدرجة الخاصة من الحرارة فقط، دون غيرها من العوامل. فعندئذٍ يقال: «ما ثبت لشيء ثبت لمثله» أو حكم الأمثال فيما يجوز وما لايجوز واحد.
وأمّا التشابه فهو عبارة عن وقوع فردين مختلفي الطبيعة تحت صفه واحدة توجب التشابه بينهما، وهذا