49يقول ابن قيم الجوزية في تفسير الحديث: فقد قرن سنّة خلفائه بسنّته، وأمر باتّباعها كما أمر باتباع سنّته، وهذا يتناوله ما أفتوا به وسنّوه للأُمّة وإن لم يتقدّم للنبيّ(ص) فيه شيء، و إلاّ كان ذلك سنّة 1. فالرواية تدلّ على أن للصحابة سنة كسنة النبي(ص)، فعندهم سنةُ أبيبكر و سنةُ عمر وسنة عثمان وسنةُ علي(ع).
2. روى السيوطي قال حاجب بن خليفة: شهدت عمر بن عبدالعزيز يخطب وهو خليفة فقال في خطبته: على أنّ ما سنّ رسول الله(ص) وصاحباه فهو دين نأخذ به وننتهي إليه، وما سنّ سواهما فإنّا نرجئه. 2أبعد هذه النصوه) يصحّ للأُستاذ أن يستغرب من وجود سنّة لأئمة أهل البيت(عليهم السلام): أعلام الهدى ومصابيح الدجى وقرناء الكتاب، وثاني الثقلين...
ولولا مخافة التطويل لبسطنا القول في ذلك.