423 . الردّ على الشبهات و التشكيكات الّتي يطلقها أعداء الإسلام من اليهود و النصارى بعد الهجرة.
ومن المعلوم أنّ من يقوم بهذه المسؤوليات، سوف يُورث فقده فراغاً هائلاً في نفس هذه المجالات، و من الخطأ أن نتّهم النبي(ص) - و العياذ بالله - أنّه قد ارتحل من دون أن يفكّر في ملءِ تلك الثغرات المعنوية الحاصلة برحيله...
فإذا رجعنا إلى أحاديث النبي(ص) نقف على أنّه قد سدّ هذه الثغرات باستخلاف مَنْ جعلهم قرناء الكتاب وأعداله، وأناط هداية الأُمّة بالتمسّك بهما، و نذكر نماذج من كلماته(ص) في هذا المجال:
1 . روى ابن الأثير الجزري في «جامع الأُصول» عن جابربن عبدالله، قال:
رأيت رسول الله(ص) في حجّة الوداع يوم عرفة و هو على ناقته القصواء يخطب، فسمعته يقول:«إنّي