28
وعليٌّ بابها» 1) ، وقوله فيه: «أقضاكم عليّ» 2) ، وقوله فيه: «إذا سلك الناس وادياً وسلك عليّ وادياً فتمسّكوا بعليّ» 3) .
وقد كان معلّمه الأول والأوحد هو حامل الشريعة ومبلِّغها نفسه(ص) أعانه على أن يستوعب منها ما استوعب صحبةٌ طويلة بدأت والنبيّ بعدُ لم يُبعث،وانتهت بوفاته(ص) وقد تفرّد عليّ(ع) بهذه الميزة التي اختصّه بها رسول الله(ص) فقال:علّمني رسول الله ألف باب من العلم 4.
وكان عليّ هو الإنسان الوحيد بين معاصريه في خلوص عقله وروحه من كلّ أثر للثقافة الجاهليّة،ولقيم الحياة الجاهليّة،فقد بدأت صحبته للنبيّ وعمره ستّ سنوات ولم