563-وقال أبو إسحاق الثعلبي النيسابوري المتوفى 427 أو 437هجرية:إن سفيان بن عيينة سئل عن قوله عزّوجل: سَأَلَ سٰائِلٌ بِعَذٰابٍ وٰاقِعٍ فيمن نزلت؟ فقال للسائل سألتني عن مسألة ما سألني أحد قبلك،حدثني أبي،عن جعفر بن محمد،عن آبائه صلوات الله عليهم،قال:لمّا كان رسول الله بغدير خُم نادى الناس فاجتمعوا فأخذ بيد عليّ فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه .فشاع ذلك،وطار في البلاد،فبلغ ذلك الحرث بن النعمان الفهري،فأتى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على ناقة له حتى أتى الأبطح،فنزل عن ناقته فأناخها،فقال:يا محمد أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقبلناه،وأمرتنا أن نصلّي خمساً فقبلناه منك،وأمرتنا بالزكاة فقبلنا،وأمرتنا أن نصوم شهراً فقبلنا،وأمرتنا بالحجّ فقبلنا،ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعي ابن عمك ففضلته علينا وقلت:من كنت مولاه فعلي مولاه.فهذا شيء منك أم من الله عز وجل؟.
فقال:والذي لا إله إلا هو أن هذا من الله.فولى الحرث بن النعمان يريد راحلته وهو يقول:اللهم إن كان ما يقول محمد حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء أو