55ذلك في البلاد،أتى جابر بن النضر بن الحارث بن كلدة العبدري فقال:يا محمد أمرتنا من الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وبالصلاة والصوم والحج والزكاة فقبلنا منك،ثم لم ترض بذلك حتى رفعت بضبع ابن عمّك ففضلته علينا،وقلت:من كنت مولاه فعلي مولاه،فهذا شيء منك أم من الله ؟
فقال رسول الله:والذي لا إله إلاّ هو أنّ هذا من الله.فولى جابر يريد راحلته وهو يقول:اللهم إن كان ما يقول محمد حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم.فما وصل إليها حتى رماه الله بحجر فسقط على هامته وخرج من دبره وقتله،وأنزل الله تعالى: سَأَلَ سٰائِلٌ بِعَذٰابٍ وٰاقِعٍ الآية 1.
2-وروى أبو بكر النقاش الموصلي البغدادي المتوفى 351هجرية،في تفسيره >شفاء الصدور< حديث أبي عبيد المذكور إلاّ أنّ فيه مكان جابر بن النضر:الحرث بن النعمان الفهري كما في رواية الثعلبي التالية وأحسبه تصحيحاً منه 2.