47وهذه الحالة تحتاج إلى علاجين:أحدهما؛على المدى الطويل،وهو تركيز العقيدة،ورفع كل شوائب ضعف النفس الإنسانية،والثاني؛على المدى الفعلي الذي ينقذ الموقف الحاد،وهو العلاج العاطفي الواعي أنه يقول لهم:«ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم»كل هذا بعد أن يسبق هذا الكلام العاطفي مدح للأنصار،وموقفهم من الرسالة،ويعقبه مدح وثناء لمواقفهم الرسالية،ممّا يفجر عواطفهم،فينطلقون باكين ليعلنوا أنّهم رضوا برسول الله قسماً وحظاً.
ويطول المقام لو أردنا استعراض النماذج الأخرى فلنكتف بما قدّمناه.نسأل الله جلّ وعلا أن يوفّقنا للاقتداء برسول الله وتطبيق الإسلام الحنيف،إنّه السميع المجيب