45إليهم،الأمر الذي ولد حالة ضعف في نفوس بعض المسلمين الأنصار.وسرّت هذه الاشاعة لتؤدي إلى شبه موجة تساؤل وغضب.وهي حالة خطيرة في مجتمع يبنيه رسول الله(ص) ليحمل الرسالة الكبرى إلى العالم بعقيدة راسخة.وهنا جمعهم رسول الله(ص) ودار بينه وبينهم الحوار التالي:
قال(ص):يا معشر الأنصار ما قالة بلغتني عنكم،وجدة وجدتموها في أنفسكم؟ ألم آتكم ضلالاً فهداكم الله،وعالة فأغناكم الله،وأعداء فألّف الله بين قلوبكم؟ فقال الأنصار:بلى! الله ورسوله أمنّ وأفضل.فقال(ص):ألا تجيبوني يا معشر الأنصار؟ فردَّ الأنصار:بماذا نجيبك يا رسول الله؟ لله ولرسوله المنّ والفضل.
فقال(ص):أما والله لو شئتم لقلتم ولصدقتم،ولصُدّقتم أتيتنا مكذَّباً فصدقناك،ومخذولاً فنصرناك،وطريداً فآويناك،وعائلاً فآسيناك...